Posts

هدف ام وسيله؟

  هناك أمور في الحياة تُعد أساسية بلا شك. على سبيل المثال: الصحة، الدراسة أو العمل، والعلاقات الاجتماعية. هذه الجوانب بالطبع مهمة ويجب أخذها بعين الاعتبار عند تحديد أهدافك في الحياة. ومن ناحية أخرى، يعتقد بعض الناس أن أمورًا ثانوية قد تكون جوانب كبرى في الحياة يجب الاستمتاع بها واعتبارها أهدافًا. ربما رأيت ذلك على الإنترنت عندما يكتب أحدهم عبارات مثل: “الموسيقى هي الحياة” أو “الطعام هو الحياة”. مثل هذا السلوك قد يكون مقبولًا بما أن الناس يستمتعون بهذه الأشياء، لكن الحقيقة أن مثل هذه الأمور ما هي إلا جوانب ثانوية وليست أساسية في الحياة. قد لا يبدو التفكير في هذه الأمور مهمًا، لكن عند وضع أهدافك في الحياة، يجب أن تعرف ما الذي يُعتبر هدفًا حقيقيًا. فإذا لم تفعل ذلك، قد تفقد مسارك وربما تقع في الإدمان. لاحظ أن بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة كانوا يرون الطعام على أنه الحياة أيضًا، وقد يكون هذا أحد الأسباب التي جعلتهم يبررون سلوكهم غير الصحي تجاه الطعام. يجب عليك دائمًا التمييز بين ما هو أساسي وما هو ثانوي في أهدافك بالحياة. فبعض الأمور تُعتبر غايات (أهدافًا)، بينما البعض الآخر مجرد ...

إدارة الوقت

  1. راقب أين يذهب وقتك قبل أن تبدأ في إدارة وقتك المستقبلي، عليك أولًا أن تفهم أين يذهب وقتك حاليًا. لا تعتمد على التخمين—بل قم بتتبع وقتك لمدة أسبوع على الأقل. بهذه الطريقة ستكتشف كم من الوقت تقضيه فعلًا في الأنشطة الممتعة أو المرهقة. معظم الناس يبالغون في تقدير أو يقللون من تقدير وقتهم، لذلك التتبع خطوة أساسية. 2. خطّط، اعمل، وأعد التخطيط خطّط لعملك ثم اعمل وفقًا لخطتك. أنشئ هيكلًا يحتوي على أهداف يومية، وأسبوعية، وشهرية. راجع خطتك باستمرار وقم بتعديلها عند الحاجة لتتناسب مع أولوياتك وظروفك المتغيرة. 3. ضع أهدافًا واضحة عند تحديد الأهداف، تأكد أن تكون وفق معايير SMART: محددة – واضحة ومفصّلة وليست عامة. قابلة للقياس – يمكنك متابعة التقدم ومعرفة متى تكتمل. قابلة للتحقيق – واقعية وفي حدود قدراتك. مرتبطة بالأولويات – متوافقة مع أهدافك الكبرى. محددة بزمن – لها موعد نهائي أو إطار زمني. 4. فرّق بين العاجل والمهم قسّم المهام باستخدام مصفوفة أيزنهاور: عاجلة ومهمة – أنجزها فورًا. مهمة ولكن غير عاجلة – حدّد وقتًا لها؛ غالبًا ما تكون أولويات طويلة المدى. عاجلة ولكن غ...

أشياء ساعدتني لأصبح كاتبة أفضل

١. اكتب لأنك تحب الكتابة، وليس فقط لأنك تبحث عن التقدير لعملك. ٢. اكتب رسالة شخصية تودّ إيصالها، شيئًا قادرًا على تغيير حياة الآخرين. ٣. اكتب لنفسك أولًا قبل أي شخص آخر، لأنك ترى الكتابة شيئًا أساسيًا في حياتك. ٤. أنتِ العمل الفني، أنتِ اللوحة، وأنتِ الاستثمار الحقيقي في هذه الرحلة الكتابية. ٥. لا يوجد ما يُسمى “حبسة الكاتب”، بل فقط تردّد في اتخاذ القرار. ٦. كوني صادقة، واكتبي وكأنك تتحدثين إلى صديق. ٧. إذا كنتِ ترغبين في نشر رواية، فعليكِ أن تكتبي عدة روايات قبلها. ٨. اكتبي كل يوم، من تجربتي: الأمر لا يحتاج أكثر من ثلاث دقائق للدخول في حالة التدفق. ٩. انشئ مدونة. ١٠. فكّري بحجم كبير، كما في روايات هاري بوتر. ١١. ضعي شخصيات مثيرة في مواقف صعبة. Things that helped me become a better writer. Write because you love writing, not only because you want validation for your work. Write about some personal message you want to give, something that can change lives. Write for you before anybody else, because you see writing as essential in your life. You are the piece of art, you are the canvas, ...

كيف تحفّز نفسك لأداء المهام المملة.

  غالبًا ما نتوقف عن أداء المهام لأنها مملة – لكن ماذا لو استطعنا قلب هذه الفكرة رأسًا على عقب؟ ماذا لو كان بإمكاننا استخدام الملل نفسه كأداة تساعدنا على إنجاز المهام؟ هناك حقيقة بسيطة يغفل عنها الكثير من الناس: المتعة نسبية. ليست ثابتة أو مطلقة – بل تعتمد على الخيارات المتاحة أمامك في اللحظة. تخيل أنك في غرفة وحدك ومعك كتاب وهاتف. ما الذي ستختاره؟ بالطبع الهاتف – لأنه يوفر لك متعة فورية وجرعات سريعة من الدوبامين. لكن الآن تخيل أنك في غرفة لا يوجد فيها سوى كتب. لا هاتف، ولا أي مشتتات. مع مرور الوقت، ستبدأ غالبًا في قراءة كتاب – ليس لأنه مثير للغاية، بل لأنه أكثر   شيء   ممتع متاح أمامك مقارنة بالصمت أو الفراغ. الملل يمكن أن يدفعنا نحو الإنتاجية – إذا عرفنا كيف نتحكم في بيئتنا. فكيف نستفيد من هذا في بناء روتين منتج؟ 1. رتب أنشطتك حسب “مستوى المتعة” اكتب قائمة بالأشياء التي تفعلها عادة – مثل التصفح، مشاهدة المسلسلات، المذاكرة، التنظيف، إلخ – وقم بتقييمها من حيث الأكثر إلى الأقل متعة. 2. قلّل أو تخلّص من الأنشطة ذات المتعة الأعلى قلّل مؤقتًا من وصولك إلى المشتتات الأ...

العلاقات ومتى تصبح سامة

لا شك أن الإنسان كائن اجتماعي، ولكن هذا الحب للتواصل مع الآخرين قد يصبح سامًا أحيانًا. فبعد اختراع جميع أنواع الأجهزة التي تُبقي الناس على اتصال، مثل التلفاز والهاتف، ظهر نوع جديد من “التطور”؛ حيث أصبح بإمكاننا الآن مشاركة الصور ومقاطع الفيديو والتعليقات مع العالم بأسره، وغالبًا دون عواقب عند نشر السلبية. هذا الحب للمجتمع جعلنا نرغب في المشاركة أكثر من المعتاد، فنشارك صورنا وحياتنا اليومية، مما يجعلنا لا نعيش اللحظة وننشغل بآراء الآخرين، الذين نقارن أنفسنا بهم على الإنترنت. بعض الناس، بعد أن فهموا هذا الواقع، اختاروا الخصوصية، وقرروا الاعتناء بانتباههم وكأنه عملة يجب الحفاظ عليها – وبصراحة، هو كذلك. في الوقت الحالي، الجميع يقاتل من أجل جذب انتباهك، لكي يبيعوا لك أفكارًا أو منتجات أو أنماط حياة. حتى المشاهير الذين تحبهم يبيعونك أشياءهم أو أشياء غيرهم لأنك اخترت أن تعطيهم من انتباهك. استخدم الإنترنت لما صُنع من أجله، كأداة لتحسين حياتك، لتقودك إلى حيث تريد أن تكون، للحصول على المعلومات والفرص. أنت تملك حياتك، لا هي تملكك. لا تدع ما تملكه، يملكك.

الحديث والكتابة كأداة للتفكير

في كثير من الأحيان، عندما أجد نفسي برفقة شخص وفيّ ويجيد الاستماع، أشعر بالراحة، وأبدأ في الحديث عن مواضيع عشوائية، عن أمور لم أفكر بها من قبل. فأبدأ بالكلام والتفكير عنها في الوقت ذاته، حتى أصل إلى نقطة تتكوّن فيها فكرة، أو رأي، أو حتى معتقد. ويحدث الشيء نفسه في الكتابة؛ ما إن أضع أصابعي على لوحة المفاتيح، حتى تبدأ الكلمات بالتدفق بشكل تلقائي، وكأنها كانت تنتظر منذ زمن طويل لتخرج إلى النور. الآن أفهم تمامًا ما يعنونه عندما يقولون إن التدوين يساعد على معرفة الذات. فهو لا يمنحك فقط نظرة أعمق نحو داخلك، بل يعزز أيضًا من قدرتك على التفكير النقدي، ويمنحك قوة التأثير في الآخرين، سواء من خلال كتاباتك أو عبر حديثك لاحقًا. يقول جوردان بيترسون، الطبيب النفسي المعروف عالميًا: “لا يوجد فرق بين الكتابة والتفكير”. ولذلك أحرص دائمًا على أن أكتب في وصف حساباتي: “الكتابة هي التفكير، والتفكير هو الكتابة”. اختر موضوعًا يثير شغفك، واكتب عنه مقالة — ليست من أجل درجة مدرسية، بل من أجل التجربة ذاتها. وداوم على ذلك كل يوم. وبمرور الوقت، ستجد أنك أصبحت كاتبًا بليغًا، ومتحدثًا واثقًا، ومُتواصِلًا فعّالًا.

الإنسان المتعدد المواهب (Polymath)

يقولون: “من يعرف كل شيء لا يتقن شيئاً”، وهذا القول كان يزعجني كثيراً، لأنني أحببت أشياء كثيرة في هذه الحياة، أشياء إبداعية تحتاج وقتاً طويلاً لإتقانها، وأحببتها جميعاً. لم أتمكن بعد من إنشاء نظام رائع يمكنني من ممارستها جميعاً في نفس اليوم، لكنني لا زلت أحاول، أحاول صنع نظام يسمح لي بإتقان جميع المهارات. ثم سمعت عن الأشخاص المتعددي المواهب (Polymaths) الذين لا يتفقون مع هذه المقولة، ويؤمنون أنك تستطيع فعل كل شيء وإتقانه أيضاً! أن تكون “متقناً لكل المهارات”. يواجه هؤلاء الأشخاص العديد من التحديات في حياتهم، فمثلاً، عالمنا منذ سن مبكرة يركّز على المهن المتخصصة. على سبيل المثال، عندما كانوا يسألونك: “ماذا تريد أن تكون عندما تكبر؟”، كانت الإجابة المقبولة هي أن تتقن شيئاً واحداً فقط. العالم لم يتعرّف بعد على مفهوم الإنسان المتعدد المواهب. ومن المشكلات الأخرى التي يواجهونها هي أن وقتهم محدود، لذا عليهم تخصيص وقتهم لحرفهم المتعددة، وأن يبقوا فضوليين دائماً. ومع ذلك، في عصرنا الحديث، أصبح من الأسهل من أي وقت مضى أن تكون متعدد المواهب، بفضل توسّع الإنترنت، وبالطبع وجود ChatGPT. قبل أن تصبح إنسا...

الكوميديا والستاند اب

  يعتقد بعض الناس أن إضحاك الآخرين هو موهبة فطرية لا يمكن تعلمها، لكن الحقيقة أنها مهارة يمكن دراستها وتعلمها. كل نكتة تسمعها تتكوّن من جزئين واضحين: “الإعداد” و”الضربة” أو ما يسمى بـ”البانش لاين”. الإعداد هو الجزء الذي يُنشئ توقعًا لدى المستمع حول اتجاه النكتة، ثم تأتي الضربة لتكسر هذا التوقع بشكل غير متوقع. على سبيل المثال، الجملة: “أخذت أدوية تساعدني على التركيز في الدراسة ودرجاتي ارتفعت، بعد ما بدلتها بأجوبة الامتحان”، المستمع يتوقع أن درجاتها ارتفعت بسبب تأثير الأدوية، لكن الضربة في النهاية تكسر هذا التوقع بطريقة مفاجئة. كل نكتة في العالم تعمل بهذه التقنية. وإذا كنت تريد أن تكون مضحكًا، فلا تبحث عن شيء مضحك لتصنع منه نكتة، بل افعل العكس: خذ شيئًا مملًا أو غير مضحك وحاول أن تجعله كذلك. هناك تقنية مفيدة وهي أن تصنع عمودين، وتضع في كل عمود شيئًا مختلفًا، ثم تحاول الربط بينهما في نكتة. على سبيل المثال: آلة كاتبة وزوجتك، يمكنك أن تقول: “زوجتي شرسة وصوتها عالي، كأنها آلة كاتبة”، فإيجاد التشابهات بين الأشياء هو أحد الطرق، وأيضًا خلق روابط غير متوقعة. يمكنك أيضًا إضفاء صفات بشرية على ...

تطوير الشخصيات

  مرحبًا بك في مقدمة لتطوير الشخصيات! إذا اهتم القراء بشخصياتك، فسيهتمون بقصتك. ستوضح لك هذه النشره. التي تستمر لجزئين كيفية تطوير شخصيات واقعية ومثيرة للاهتمام وكتابتها. ======= كيفية الحصول على أفكار للشخصيات هناك طرق لا حصر لها للحصول على أفكار لشخصياتك. قد تستوحي شخصياتك من أشخاص تعرفهم أو من غرباء تراهم في الشارع. يمكنك استخدام الصور أو اللوحات كنقطة انطلاق. أو يمكنك ببساطة كتابة اسم عشوائي ومعرفة الصورة التي يثيرها في ذهنك. إليك بعض المحفزات لإلهامك… • اكتب عن شخصية تتظاهر بأنها باردة وقاسية، لكنها في الحقيقة خجولة وحساسة. • اكتب عن شخصية مهووسة بألوان معينة. • اكتب عن شخصية تخطط سرًا لمغادرة المنزل وبدء حياة جديدة. الآن، أكمل الجمل التالية للحصول على المزيد من الأفكار: • اكتب عن شخصية تتظاهر بأنها ________، لكنها في الحقيقة ________. • اكتب عن شخصية مهووسة بـ ________. • اكتب عن شخصية تخطط سرًا لـ ________. ======= ملفات تعريف الشخصيات ملف تعريف الشخصية هو أداة تساعدك على فهم شخصيتك بشكل أفضل حتى تتمكن من إحيائها على الصفحة. دوّن ملاحظات حول مظهر الشخ...