العلاقات ومتى تصبح سامة
لا شك أن الإنسان كائن اجتماعي، ولكن هذا الحب للتواصل مع الآخرين قد يصبح سامًا أحيانًا. فبعد اختراع جميع أنواع الأجهزة التي تُبقي الناس على اتصال، مثل التلفاز والهاتف، ظهر نوع جديد من “التطور”؛ حيث أصبح بإمكاننا الآن مشاركة الصور ومقاطع الفيديو والتعليقات مع العالم بأسره، وغالبًا دون عواقب عند نشر السلبية. هذا الحب للمجتمع جعلنا نرغب في المشاركة أكثر من المعتاد، فنشارك صورنا وحياتنا اليومية، مما يجعلنا لا نعيش اللحظة وننشغل بآراء الآخرين، الذين نقارن أنفسنا بهم على الإنترنت.
بعض الناس، بعد أن فهموا هذا الواقع، اختاروا الخصوصية، وقرروا الاعتناء بانتباههم وكأنه عملة يجب الحفاظ عليها – وبصراحة، هو كذلك. في الوقت الحالي، الجميع يقاتل من أجل جذب انتباهك، لكي يبيعوا لك أفكارًا أو منتجات أو أنماط حياة. حتى المشاهير الذين تحبهم يبيعونك أشياءهم أو أشياء غيرهم لأنك اخترت أن تعطيهم من انتباهك.
استخدم الإنترنت لما صُنع من أجله، كأداة لتحسين حياتك، لتقودك إلى حيث تريد أن تكون، للحصول على المعلومات والفرص. أنت تملك حياتك، لا هي تملكك.
لا تدع ما تملكه، يملكك.
Comments
Post a Comment