كيف تحفّز نفسك لأداء المهام المملة.
غالبًا ما نتوقف عن أداء المهام لأنها مملة – لكن ماذا لو استطعنا قلب هذه الفكرة رأسًا على عقب؟
ماذا لو كان بإمكاننا استخدام الملل نفسه كأداة تساعدنا على إنجاز المهام؟
هناك حقيقة بسيطة يغفل عنها الكثير من الناس: المتعة نسبية.
ليست ثابتة أو مطلقة – بل تعتمد على الخيارات المتاحة أمامك في اللحظة.
تخيل أنك في غرفة وحدك ومعك كتاب وهاتف. ما الذي ستختاره؟
بالطبع الهاتف – لأنه يوفر لك متعة فورية وجرعات سريعة من الدوبامين.
لكن الآن تخيل أنك في غرفة لا يوجد فيها سوى كتب. لا هاتف، ولا أي مشتتات.
مع مرور الوقت، ستبدأ غالبًا في قراءة كتاب – ليس لأنه مثير للغاية، بل لأنه أكثر شيء ممتع متاح أمامك مقارنة بالصمت أو الفراغ.
الملل يمكن أن يدفعنا نحو الإنتاجية – إذا عرفنا كيف نتحكم في بيئتنا.
فكيف نستفيد من هذا في بناء روتين منتج؟
1. رتب أنشطتك حسب “مستوى المتعة”
اكتب قائمة بالأشياء التي تفعلها عادة – مثل التصفح، مشاهدة المسلسلات، المذاكرة، التنظيف، إلخ – وقم بتقييمها من حيث الأكثر إلى الأقل متعة.
2. قلّل أو تخلّص من الأنشطة ذات المتعة الأعلى
قلّل مؤقتًا من وصولك إلى المشتتات الأعلى في المتعة (مثل الهاتف أو السوشيال ميديا). هذا سيخلق ترتيبًا جديدًا تصبح فيه المذاكرة هي الخيار الأكثر إثارة مقارنةً بما تبقّى.
3. استخدم الملل بشكل ذكي
لا تقاوم الملل – استغلّه. إذا أصبحت المذاكرة الآن أكثر إمتاعًا من الجلوس دون فعل شيء، فستبدأ في فعلها تلقائيًا.
لن تضطر لإجبار نفسك، بل ببساطة جعلت المذاكرة أفضل خيار متاح.
4. كرّر العملية ودرّب عقلك
مع الوقت، سيبدأ دماغك بالتأقلم. المهام التي كانت مملة قد تصبح مألوفة، وربما حتى ممتعة، خاصة عندما تبدأ في ربطها بالتقدم والإنجاز.
Comments
Post a Comment