المنتصف

مرحبًا بكم في الدرس الثاني من “البدايات، المنتصف، والنهايات!”


الصراع في القصة:

بالأمس، تحدثنا عن الصراع في القصة، وهو النضال الذي تخوضه الشخصية ضد مشكلة معينة.

عادةً، يُظهر منتصف القصة محاولات الشخصية لحل المشكلة.


في منتصف القصة، يحدث ما يلي عادةً:

تحاول الشخصية فعل شيء لحل المشكلة، لكنها لا تنجح، وربما يزيد الأمر سوءًا.

لذلك، تحاول الشخصية شيئًا آخر.

قد تبدأ الشخصية بمحاولات سهلة أو واضحة، وعندما تفشل، قد تضطر إلى اتخاذ تدابير أكثر تطرفًا.

قد يكون نضال الشخصية مشوقًا، وقد يكشف عن جوانب من شخصيتها، أو يؤدي إلى تطورها وتغييرها.


🔴تمرين:

بالأمس، اخترت اسمًا لشخصيتك وحددت المشكلة التي ستواجهها.

الآن، اكتب بسرعة:

1. ثلاثة أفعال قد تقوم بها الشخصية لمحاولة حل المشكلة.

2. النتائج المحتملة لكل فعل.



تعقيدات الحبكة:

تساعد تعقيدات الحبكة في الحفاظ على انتباه القارئ واهتمامه بينما تحاول الشخصية حل الصراع الأساسي في القصة.


مثال:

لنقل أننا نكتب قصة عن مثلث حب. بطلتنا “مارثا” تحب “ستيف”، وهو رجل متزوج. مشكلتها هي كيف تجعله يترك زوجته من أجلها. ذات ليلة، تمنحه إنذارًا نهائيًا: “إما أنا أو هي.” ثم يختار ستيف إما مارثا أو زوجته، وتنتهي القصة.


قد تكون هذه نهاية مناسبة لقصة قصيرة جدًا، لكن إذا كنا نكتب رواية، فقد نرغب في إضافة تعقيدات وتطورات لجعل القصة أكثر تشويقًا وكشف جوانب مختلفة من الشخصيات.


بعض التعقيدات التي قد نضيفها:

قد تقول مارثا شيئًا غير مقصود يغضب ستيف، فتضطر إلى إصلاح الموقف قبل المضي قدمًا.

قد يظهر حبيبها السابق في حياتها، مما يجعلها تتساءل عن اختيارها.

قد تحاول زوجة ستيف الانتحار، مما يزيد من قلقه بشأن عواقب علاقتها السرية.


متى تضيف تعقيدات الحبكة؟

إذا كان الصراع يتطور بطريقة متوقعة جدًا.

إذا كان الصراع يبدو سطحيًا .

إذا كانت الأمور تسير بسهولة شديدة للشخصية الرئيسية.

إذا كنت تواجه صعوبة في الحفاظ على الصراع لفترة طويلة دون أن يصل إلى الذروة بسرعة كبيرة.

إذا كانت قصتك تفتقر إلى التوتر أو التشويق.


لكن احذر من الإفراط في التعقيدات!

إذا أصبحت القصة درامية أكثر من اللازم، مثل مسلسل تلفزيوني عاطفي.

إذا بدا أن الشخصية تعاني من حظ سيئ غير معقول.

إذا بدأت المشاكل في إرهاق القارئ بدلاً من بناء التوتر.

إذا أصبحت التعقيدات كثيرة لدرجة يصعب تتبعها.

إذا بدأت التعقيدات تطغى على الصراع الأساسي بدلاً من دعمه.

إذا فقدت القصة تركيزها بسبب كثرة التعقيدات.



تصاعد الصراع في القصة:

في معظم أنواع القصص، يجب أن يتصاعد الصراع تدريجيًا ليصل إلى الذروة قبل النهاية مباشرةً.


كيف تتأكد من أن الصراع يتصاعد؟

تصاعد التوتر.

تصاعد التشويق.

تصاعد الحدة العاطفية.

زيادة المخاطر بالنسبة للشخصية الرئيسية.

مواجهة عقبات أكبر وأكبر.

تصاعد المواجهات الدرامية.

مشاهد أكثر إثارة بمرور الوقت.


هل تبدو قصتك مسطحة أو رتيبة؟

إذا شعرت أن التوتر ينخفض في منتصف القصة، يمكنك إعادة ترتيب المشاهد والأحداث لتكوين تصاعد أكثر وضوحًا.

جرب كتابة قائمة بالمشاهد الرئيسية بترتيب حدوثها، ثم فكر في إعادة ترتيبها لجعل القصة أكثر إثارة.

انتهى

Comments

الاكثر قراءه

كيفيه كتابه بدايه القصه

طريقك للسعادة

بناء قصص لامتناهيه